افضل سبعة منتجات غذائية لتغذية الشعر التالف، اهتمام الكثير من الأشخاص الذين يعانون من اتلاف شعرهم في البحث عن افضل المنتجات المساعدة في اصلاح الشعر وتنعيمه وتطويله واكثر كثافة، للحصول على الشعر الجميل وشديد القوام، لذا يهتمون في معرفة افضل سبعة منتجات غذائية لتغذية الشعر التالف، ومن خلال موقع حواء ستايل سنوضح اليكم كافة المعلومات والتفاصيل حول افضل سبعة منتجات وتوضيحها بالمنتج لكي الوصول الى ما يرغب به هؤلاء الأشخاص .

سبعة منتجات غذائية لشعر صحي وجذاب

قدم باحثو التغذية السريرية العديد من النصائح لاستهلاك مجموعة متنوعة من المنتجات الغذائية الطبيعية للعناية بالشعر وصحته. يأتي هذا الدور التغذوي المهم من تناول المنتجات الغذائية الطبيعية، وعدم تناول تلك الحبوب الصيدلانية المحتوية على فيتامينات أو معادن، والتي لا تخضع لأية معايير صحية. لذلك من أهم المنتجات الغذائية لصحة الشعر ما يلي:

سمك السلمون والسردين والمحار

يستحيل الحديث عن الأطعمة التي تفيد الشعر دون ذكر فوائد السمك للشعر، بحثًا عن غذاء لنضارة وصحة وجمال الشعر، وحتى للبشرة بشكل عام يصعب إيجاد شيء. الذي ينافس نفس العناصر المتوفرة في سمك السلمون المليء بأحماض أوميجا 3 والدهون الصحية ومجموعات البروتين عالية الجودة بالإضافة إلى كميات فيتامين ب 12 والحديد التي تقوي الشعر.

تقول أندريا جيانكولي، المتحدثة باسم جمعية التغذية الأمريكية، إن الأحماض الدهنية أوميغا 3 مهمة لصحة الشعر، مضيفة أن نقص هذا النوع من الأحماض الدهنية في الجسم يؤدي إلى جفاف فروة الرأس والشعر، مما يجعلها باهتة وهشة. الشعر يفتقر إلى النضارة والحيوية.

بالنسبة لأولئك الذين ليس لديهم لحم سمك السلمون، يعتبر السردين الغني بالأوميغا 3 مصدرًا غير مكلفًا وبديلاً ومتاحًا على مدار السنة. وكمية أوميغا 3 في 100 جرام من لحم السلمون تساوي الكمية الموجودة في 100 جرام من السردين. بالنسبة للنباتيين الذين لا يأكلون السمك بشكل عام، فإن تناول ملعقة صغيرة من بذور الكتان المطحونة يوميًا، يمنح الجسم حاجته من هذه الأحماض الدهنية.

الخضار والجزر ذات اللون الأخضر الداكن

ربما كان من الخطأ والدليل على عدم الواقعية أن مخترع الرسوم المتحركة بوباي لم يظهره كرجل بشعر طويل ولامع، والسبب أنه على الرغم من تناول هذه الكميات الكبيرة من السبانخ إلا أن شعره قصير جدًا! من المعروف أن السبانخ والبروكلي والملشية والجرجير والخس وغيرها من الخضروات ذات اللون الأخضر الداكن غنية بفيتامين C و A وهما من الفيتامينات التي تساهم في إنتاج الجسم لمادة دهنية تسمى الحليب، وهذه المادة الدهنية تفرزها الصغار. منها. تعمل الغدد الدهنية، التي ترتبط بهياكل بصيلات الشعر، على ترطيب الشعر وحمايته من الجفاف والتكسر، وأيضا، هذه الخضار ذات اللون الأخضر الداكن غنية بالحديد والكالسيوم، وهما مهمان لصحة الشعر. من المهم توفير الظروف الملائمة لامتصاص هذه الخضار في الأمعاء، وذلك بإضافة الليمون أو غيره لتحسين امتصاص الخضار.

منتج الفول والعدس

قد لا يتوقع البعض أن البقوليات، مثل الفول بأنواعه والعدس، تعتبر من أهم الأطعمة للحصول على شعر صحي. لا توفر هذه المنتجات النباتية فقط كمية مهمة من البروتينات اللازمة لإنتاج شعر صحي بهيكل متكامل، ولكنها أيضًا غنية بالحديد والزنك بفيتامين B-7 أو ما يعرف بالمركب. نقص البيوتين هو سبب تكسر الشعر وتقصفه ونقص الإنتاج وتأخر النمو.

توصي جمعية الحمية الأمريكية بتناول ثلاثة أكواب أو أكثر من العدس أو الفاصوليا أو البقوليات الأخرى في الأسبوع. وهي الكمية الكافية لتزويد الجسم بمجموعة من العناصر اللازمة لإنتاج شعر صحي، بالإضافة إلى الفوائد الصحية الأخرى لضرب القلب والشرايين ومرض السكري.

عين الجمل والجوز

لا تتوقف الفوائد الصحية لتناول المكسرات عند القلب أو الشرايين أو الدماغ. ولكن أيضًا للحصول على شعر صحي ولامع، يجب أن نتناول كمية يومية من الجوز أو اللوز أو المكسرات البرازيلية أو غيرها.

على سبيل المثال، يحتوي الجوز على أحماض أوميغا 3 الدهنية، والتي تمنح الشعر بنية قوية خلال مراحل تكوين الشعر بالإضافة إلى الترطيب المستمر، من خلال إفراز الدهون في الجلد، طوال عمر الشعر. بالإضافة إلى ذلك، يحتوي الجوز والكاجو واللوز وغيرها من المكسرات على كميات جيدة من الزنك، وهو مفيد للشعر. ربما تكون أفضل طريقة للحصول على السيلينيوم هي تناول ما يعرف باسم الجوز البرازيلي. يسبب نقص السيلينيوم أو عادة نقص الزنك تساقط الشعر وجفاف فروة الرأس.

منتجات البيض والدواجن

على الرغم من أن الدجاج والديك الرومي والحمام مغطاة بالريش، فإن استهلاكنا للحوم الصحية التي تحتوي على بروتينات “عالية الجودة” يساهم في إنتاج شعر قوي من الجلد.

كما تقول أندريا جيانكولي، المتحدثة باسم جمعية الحمية الأمريكية، بدون تناول كميات كافية من البروتين، أو تناول أنواع منخفضة الجودة، سيعاني أحدنا من شعر ضعيف وهش. في الواقع، لن يؤدي نقص البروتينات في الجسم إلى ضعف الشعر فحسب، بل سيفقد لونه الطبيعي أيضًا! أسهل مصدر للبروتين الحيواني عالي الجودة هو البيض. يعتبر البيض أيضًا مصدرًا جيدًا لفيتامين ب 12 والبيوتين.

القمح الطبيعي والحبوب الكاملة

إن تناول الحبوب الكاملة غير النخالة له ميزة التقشير والتخلص من جميع المعادن والفيتامينات الموجودة فيها، سواء في الخبز الأسمر أو المعجنات أو الشوربات، فهو يمد الجسم بكميات جيدة ومفيدة من الزنك والحديد وفيتامينات المجموعة ب، وإن أهم ميزة لتناول الحبوب الكاملة، بالإضافة إلى كونها غنية بهذه العناصر، هي تزويد الجسم بطاقة سهلة الهضم وطويلة الأمد، وكميات صحية من الألياف.

منتجات الألبان قليلة الدسم

تعتبر منتجات الألبان الخالية من الدسم مصدرًا جيدًا للكالسيوم والبروتين في الكازين ومركبات مصل اللبن، دون زيادة تحميل الجهاز الهضمي بكميات من الدهون، ودون زيادة تحميل نظام القلب والأوعية الدموية بالكوليسترول والدهون المشبعة. بالإضافة إلى معادن الحديد والزنك والبوتاسيوم والفيتامينات B و C و E و E. الكالسيوم، وهو معدن مهم لنمو الشعر الصحي، وبروتينات الحليب عالية الجودة، مهمان أيضًا في توفير المكونات الأساسية لبناء هياكل شعر صحية. لذلك، لدى البعض نصائح شائعة، ومبررة علميًا، بتناول خليط من الزبادي مع الجوز، للحصول على شعر صحي.

تناول البيوتين من الطعام فقط

أو فيتامين B-7 أو فيتامين H، كلها أسماء لأحد المركبات الكيميائية التي تشارك في إتمام عدد من التفاعلات الكيميائية المهمة في الجسم، خاصة تلك المتعلقة بالدهون التي يفرزها الجلد. وهي مادة كيميائية متوفرة في بعض المنتجات الغذائية بنسب مختلفة. يمكن أيضًا أن ينتج عن طريق مجموعات من البكتيريا الصديقة الموجودة في أمعاء الإنسان. على الرغم من صعوبة الوصول إلى نقص في إمداد الجسم بالبيوتين، إلا أن هناك حالات يحدث فيها نقص، بدرجات تأثير واضحة جدًا أو معتدلة، مثل تناول بياض البيض بمفرده أو نيئًا. من المعروف أن بياض البيض الخام يحتوي على أفيدين، وهو بروتين يلتصق بمركب البيوتين، ويمنع الأمعاء من امتصاص البيوتين. كما أن استهلاك بعض الأدوية لعلاج الصرع، أو تواتر ومدة تناول المضادات الحيوية، يسبب أيضًا حالات نقص في الجسم لهذا الفيتامين المهم.

لذلك يظهر على الشخص مجموعة من الأعراض التي تشير سريريًا إلى احتمال نقصها، مثل الالتهابات الدهنية للجلد، والتهابات الجلد الفطرية وغيرها، وخاصة حالات تساقط الشعر. وإذا استمر عدم وجوده في الجسم تظهر أعراض إضافية مثل الاضطرابات النفسية مثل الاكتئاب والتوتر وحساسية الجهاز التنفسي واضطرابات النوم والتعب والهلوسة وآلام العضلات وقلة الشهية والغثيان والقيء وغيرها.

ربما لا يكون كل هذا الحديث الطبي مهمًا جدًا، لأن حالات نقص فيتامين B7 أو نقص البيوتين، في الواقع، نادرة. ومع ذلك، فالمهم هنا شيئان:

  • أولاً، البيوتين ضروري لنمو الخلايا، وإنتاج الأحماض الدهنية واستقلاب الدهون والبروتينات. كل هؤلاء في مراحل إنتاج الأظافر والشعر ببنية كاملة وجسم وحيوية صحية. لذلك فإن النصيحة الطبية هي تقديمها للجسم عن طريق الطعام فقط. والمشكلة أن بعض الشركات تنتج حبوب تقوية خاصة لتقوية الشعر ونضارة البشرة وصحة الأظافر والتي تحتوي على هذه المادة الكيميائية. سبب المشكلة عدم وجود دراسات طبية تدعم وتثبت جدواها كأقراص طبية أو مستحضرات أخرى.
  • تزداد المشكلة عندما يتم تسخير نصف الحقيقة العلمية لتحقيق أهداف تجارية بحتة، وليس فائدة طبية دائمة، وذلك بإضافة البيوتين إلى الشامبو أو البلسم، وامتصاص هذه المادة الكيميائية وإيصالها إلى الجسم. أي أن إضافة البيوتين إلى الشامبو غير ضروري تمامًا، باستثناء إغراء المستهلك بشراء هذا النوع من الشامبو.
  • هذا مجرد مثال واحد، من بين العديد من الأمثلة على الإضافات المشكوك فيها إلى المواد الكيميائية المختلفة في الشامبو ومنتجات العناية بالشعر الأخرى. وذلك مع العلم أن الشعر الذي نما وظهر على سطح الجلد يتكون بشكل دائم ولا يستطيع الجسم تغييره أو إضفاء مزيد من القوة أو الصحة عليه إلا بتوفير مادة دهنية مرطبة.

نصائح لشعر صحي

إنفاق المال والذهاب إلى عناء البحث عن أفضل شامبو أو بلسم أو بلسم أو ماء أو جل أو بخاخ لإلصاقه ليس هو المفتاح للحصول على شعر نابض بالحياة وجذاب. بدلاً من ذلك، تعتبر الأبحاث ومستحضرات التجميل ومنتجات التنظيف هي الأقل ضررًا على الشعر عندما نريد تنظيفه أو تصفيفه في أوضاع مناسبة للحدث الاجتماعي أو الموضة الذي نشارك فيه.

هل هذا يعني أن العناية بالشعر ليست تحت الدش أو أمام مرآة التسريحة؟ هل هو في المطبخ وطاولة الطعام؟

نعم، وهذا هو بالضبط ما يجب أن تكون عليه محاولات الحصول على شعر نابض بالحياة وجذاب وصحي. ينمو الشعر حوالي نصف سنتيمتر (حوالي 1.25 سم) في الشهر، وهذا لا يختلف عن نمو الأظافر والطبقات الخارجية للجلد، وما يساهم في نشاط هذه الأنواع من النمو لتلك الأجزاء من الجسم هو توفرها من العناصر الغذائية الضرورية، بمعنى أنه يجب الحصول على كميات كافية منها من خلال طعامنا، وعندما يكون نظامنا الغذائي صحيًا، تكون أجزاء الجسم، الخارجية والداخلية، أقوى وأكثر صحة، خاصة عندما تكون غنية بالعناصر المستخدمة لصنع خصلات الشعر، يكون الشعر في شكل وبنية وبنية صحية، وبدلاً من ذلك سيكون قادرًا على تحمل أي ظروف بيئية يتعرض لها والتي قد تزيل مظاهر القوة والصحة.

والوجبات الغذائية، عندما تكون متوازنة في محتوى منتجات غذائية طبيعية ومتنوعة، وبكميات صحية لا تسبب اضطرابات في الجسم، هي الأفضل لتحقيق صحة ونضارة الشعر. تقول أندريا جيانكولي، المتحدثة باسم جمعية الحمية الأمريكية: “إن اتباع نظام غذائي متوازن يتضمن البروتينات الخالية من الدهون، والفواكه والخضروات، والحبوب الكاملة، والبقوليات، والأسماك الدهنية مثل السلمون، ومنتجات الألبان قليلة الدسم سيساعد في الحفاظ على شعر صحي”.

وإذا كان أحدنا يميل إلى الرغبة في إنقاص أرطال من وزنه، باتباع تلك البدع والبدع التي تحقق خسارة سريعة في الوزن في غضون أيام أو أسابيع قليلة، يجب أن نتذكر جيدًا أن هذا سيتحقق على حساب الصحة. من الجسم، والشعر من أهم الأشياء التي ستتضرر نتيجة هذه السلوكيات غير الصحية. الصحة في إنقاص وزن الجسم. لن يتضح التأثير السلبي على الشعر إلا بعد بضعة أشهر.

وبهذه الطريقة نكون وضحنا اليكم كافة المعلومات والتفاصيل التي تدور حول افضل سبعة منتجات الذي يتم استخدامها على حسب الوصفات الرعاية بالشعر التالف، كما تساءل الكثير حول معرفة افضل سبعة منتجات غذائية لتغذية الشعر التالف.