النبي الذي دفن في الجزائر

النبي الذي دفن في الجزائر، بعث الله عزوجل الأنبياء رحمة للناس وامتثالاً لأوامر الله عزوجل باتباع الأوامر وترك النواهي، والأنبياء منذ آدم عليه السلام وهم ينصحون الأقوام ويأمرونهم بعبادة الله عزوجل وترك عبادة ما دونه، ومن الأنبياء سيدنا موسى وسيدنا عيسى وداوود وسليمان وأيوب و خاتم الأنبياء محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، وأبو الأنبياء إبراهيم الذي هاجر لله عزوجل بعد أن ترك قومه وعبادة الأصنام التي لا تسمن ولا تغني من جوع، فكافأه الله عزوجل بأن جعل من ذريته الأنبياء فوهب له اسماعيل عليه السلام واسحق و جعل من ذريتهم يعقوب ويوشع بن نون، وهذا النبي الذي دفن في الجزائر هو موضوع مقالنا اليوم في موقعكم حواء ستايل سنتعرف على حياته وعلى كيفية موته ولماذا دفن في الجزائر دون غيرها من المدن.

من هو يوشع بن نون تلميذ موسى

هو النبي يوشع بن نون ويعود نسله إلى سيدنا إبراهيم عليه السلام، والجدير بالذكر أن نبي الله يوشع وقف مع سيدنا موسى عليه السلام ضد فرعون الطاغية، ويوشع بن نون هو تلميذ موسى عليه السلام، واسمه لم يرد في القرءان بالشكل الصريح وانما وردت قصته مع سيدنا موسى في الوقف في وجه فرعون، وقد ثبت عند أهل العلم أن يوشع بن نون فتح بيت المقدس في عصره الذي عاش فيه، وقد خصه الله عزوجل بكرامات كثيرة اختص وحده بها دون غيره من الأنبياء عليهم السلام، ويقال أن الله عزوجل حبس له الشمس عند سيره إلى بيت المقدس، وقد عاش سيدنا يوشع بن نون ما يقارب ال 127 عاماً.

من هو خليفة سيدنا موسى ووصيه

تعهد النبي موسى عليه السلام بقتال فرعون إلى أن يأذن الله أمره الذي وعد فيه بنصر موسى وجنوده، فقد عمل نبي الله يوشع بن نون مع سيدنا موسى ما يقارب ال 100 عام وقد كان تلميذه ووصيه في ذلك الوقت، وقد توفي نبي الله موسى عندما بلغ عمر يوشع 100 سنة وبقي سيدنا يوشع 27 عاماً يدعو الناس إلى هداية الناس بعد وفاة موسى عليه السلام، وحكم الناس وفق التوراة الكتاب المنزل على النبي موسى عليه السلام وبقي فيهم إلى أن توفاه الله.

قبر سيدنا يوشع

يقال ان يقبره يقع في دولة الجزائر، وبعض أهل العلم يقول أن قبره لا يعلم به غلا الله عزوجل وأن المكان في الجزائر هو ضريح له فقط ولا علاقة له بالقبر وإنما هو ضريح للإشادة بما عمله في عهد موسى

في نهاية المقال تعرفنا على سيدنا يوشع بن نون وعلى المكان الذي دفن به، والجدير بالذكر أن سيدنا يوشع بن نون قد تتلمذ على يد موسى عليه السلام .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.