عوامل تزايد ظاهرة عمالة الاطفال

يتعرض الكثير من الاطفال في عالمنا الى اشياء خطرة تؤخر نموهم وتوقف قدراتهم ومن اهمها هي ظاهرة عمالة الاطفال وهذه الاعمال فائقة لقدراتهم الجسدية والنفسية ما يؤدي سلبا على حياتهم المستقبلية.

ويشير عمل الاطفال الى الاعمال التي تضر بصحة أي طفل او تؤخر نموه او تؤثر على حياته واذا لم يكن له تأثير واضح على ترقيته جسديا وعقلانيا واخلاقيا دون أي تأثير على الراحة والدراسة الخاصة بالطفل.

وعندما نريد تعريف عمالة الاطفال نتجه الى مفهومين:

  • التعريف السلبي : وهو العمل الذي يحمل الطفل امور ثقيلة عليه ويهدد سلامته وقدرته على الدفاع على نفسه والاعتماد على عمل الاطفال بدل عمالة الاشخاص الكبار.
  • التعريف الايجابي : وهو جميع الاعمال التطوعية او التي يأخذ عليها الطفل اجراً والتي تناسب صحته الجسدية والعقلية والتي يأخذ منها الطفل دروسا مثل التعاون والتسامح.

الاسباب التي من خلالها ييتم تحديد حجم انتشار عمالة الاطفال :

يكون الفقر اهم الوسائل التي تسهم على انتشار عمالة الاطفال ولا احد ينكر ان الازمات الاقتصادية التي تمر بها بعض البلدان تجبر الاطفال بالبحث عن أي عمل سواء اكان متعبا او غير مسموح شرعيا ما يجعل المجتمعات تقع في دائرة الجهل ولا يستطيعوا النهوض من هذه الدائرة.

ان الاسباب الاجتماعية لها تأثير قوي في زيادة ظاهرة عمل الاطفال ومنها التفكيك الاسري الذي يعتبر مساعد قوي في بروزها وهو ينتج عن انفصال احد الاباء او عدم قدرة الوالدين الانفاق على العائلة والطلاق الذي يزيد العبء على عاتق الام او الاب ما يجبر الطفل على اللجوء الى العمل.

الاثار التي تترتب على عمالة الطفل :

  • حرمان الطفل من الحصول على الحاجة التي تلائمه من التعليم.
  • اخذ حق الطفل من التمتع بطفولته.
  • تعرض الطفل لظروف لا يستطيع تحملها بسب صغر عقله وجسده.
  • اصابة الطفل بأمراض عديدة وخطيرة بسبب الظروف الصعبة التي يمر بها خلال العمل.
  • تفشي العادات السيئة بين الصغار بسبب عمالة الاطفال.
  • انتهاك واضح لحقوق الاطفال على يد صاحب العمل واستغلال الطفل لوقت اضافي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق