كيفية توثيق المرأة بين العمل و الحياة الزوجية بعيداً عن المشاكل اليومية

بعد ان اصبحت المرأة تعمل خارج المنزل اصبح التوفيق بين العمل و الحياة الزوجية اصبح صعب في كثير من الامور بالأخص فيما يتعلق بالمحافظة على توازن البيت يكون نوع من اختبار صعب للنساء كما يكون حول عمل المرأة الكثير من المغالطات والاخطاء في كيفية ان يسير ذلك الامر المر الذي يكون عكسي على البيت واستقراره سواء اكان في علاقتها مع الزوج او من ناحية الامومة وتزداد المشكلة اكثر لتصل لحد الطلاق وانحلال اساس الاسرة فيضيع هؤلاء الاولاد.

وهناك بعض الاسس التي يجب مراعاتها:

مفاهيم خاطئة :

تكون العلاقة المتينة التي تقوم بين الام وابنائها التي لا يمكن لها ان تتدهور فقوة العلاقة لا تكون بعدد الساعات التي تقضيها الام مع ابنائها وزوجها بقدر ما تقوم على صدق وصحة تربيتها وحبها لهم موضحة ان هناك مفاهيم خاطئة وهي ان عمل المرأة قد يكون ضربة قوية في علاقتها مع زوجها التي تؤثر على الحياة الزوجية و تبدأ العلاقة الزوجية في الضعف حتى الافلات ما يؤثر على العائلة.

استقلالية :

يكون للمرأة من خلال عملها شعور لها ان تحقق الاستقلالية لها وتزيد مدخول الاسرة فهي تكون مشتركة مع راتب زوجها وانها على حجم المساواة معه وان هناك نساء العاملات يعتقدن ان لهن الحرية في ادارة وتصريف امور البيت من دون رأي للزوج المر الذي يدمر الحياة الزوجية.

عادات مقبولة :

ان لعمل المرأة ايجابيات كثيرة تكون في الاستقلالية التي تسمح لها في العمل خارج البيت الذي يتناسب مع طبيعتها بمقتضى عادات مقبولة شرعاً كما يكسبها خبرات تساعدها في تربية الابناء اضافة الى رفع مستوى الاقتصاد العائلي.

مستقبل الراتب :

ان خروج المرأة للعمل خارج البيت لا يسقط نفقتها الواجبة على زوجها المقررة شرعا وفق الطريق الشرعية ويجب التفاهم بين الزوجين على مستقبل الراتب الذي تكسبه الزوجة من خلال عملها في المقابل يجوز للزوج ان يطلب من زوجته ترك العمل بعد اذنه اذا كان الترك فيه مصلحة للعائلة.

التكافل :

ان لهذا الزواج حقوق وواجبات متعددة بيت الزوجين وهي معروفة شرعا ويجب ان تقوم العلاقة بين الزوجين على اساس من التفاهم والمحبة و التراحم والتكافل كما لا يجب للزوج ان يسئ استعمال الحق بمنعها من العمل او  مطالبتها بترك العمل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق